۞ نور الثقلين

سورة النجم، آية ١٢

التفسير يعرض الآيات ١١ إلى ١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢

۞ التفسير

نور الثقلين

٣١

في مجمع البيان ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) قال ابن عباس : راى محمد ربه بفؤاده ، وروى ذلك عن محمد بن الحنفية عن أبيه على عليه‌السلام و روى عن ابى ذر وابى سعيد الخدري ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله سئل عن قوله : ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) قال : قد رأيت نورا.

٣٢

وعن ابى العالية قال : سئل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله هل رأيت ربك ليلة المعراج؟ قال : رأيت نهرا ورأيت وراء النهر حجابا ، ورأيت وراء الحجاب نورا لم أر غير ذلك.

٣٣

في أصول الكافي أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى قال : سألنى أبو قرة المحدث أن ادخله على أبى الحسن الرضا عليه‌السلام فاستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليه‌السلام فسأله عن الحلال والحرام والأحكام الى قوله : قال ابو قرة : فانه يقول : ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ) فقال أبو الحسن عليه‌السلام ان بعد هذه الاية ما يدل على ما راى حيث قال : ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) يقول : ما كذب فؤاد محمد ما رأت عيناه ثم أخبره بما راى فقال : لقد راى من آيات الكبرى فآيات الله غير الله.

٣٤

في كتاب التوحيد باسناده الى محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن عليه‌السلام هل رأى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ربه عزوجل ؟ فقال : نعم بقلبه رآه ، أما سمعت الله عزوجل يقول : ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) لم يره بالبصر ولكن رآه بالفؤاد. قال مؤلف هذا الكتاب : قد سبق في تفسير على بن إبراهيم قريبا عند قوله تعالى : ( فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ) بيان ما لقوله تعالى : ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) وكذلك لقوله عزوجل : أفتمارونه على ما يرى. أقول. وقد سبق قريبا في أصول الكافي بيان لقوله عزوجل : ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى )