۞ الآية
فتح في المصحفأَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢
۞ التفسير
(أَفَتُمارُونَهُ) أي أيها الكفار هل تجادلون محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم (عَلى ما يَرى) ما رآه فتقولون له : قد اشتبهت ولم يكن جبرئيل؟ ولعل الإتيان ب «يرى» بصيغة المستقبل ، لاستمرار علم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى وقت الكلام ، بأن ما رآه كان صدقا ، لا خيالا.