۞ الآية
فتح في المصحفمَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ١١ إلى ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفمَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢
۞ التفسير
في مجمع البيان ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) قال ابن عباس : راى محمد ربه بفؤاده ، وروى ذلك عن محمد بن الحنفية عن أبيه على عليهالسلام و روى عن ابى ذر وابى سعيد الخدري ان النبي صلىاللهعليهوآله سئل عن قوله : ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) قال : قد رأيت نورا.
وعن ابى العالية قال : سئل رسول الله صلىاللهعليهوآله هل رأيت ربك ليلة المعراج؟ قال : رأيت نهرا ورأيت وراء النهر حجابا ، ورأيت وراء الحجاب نورا لم أر غير ذلك.
في أصول الكافي أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى قال : سألنى أبو قرة المحدث أن ادخله على أبى الحسن الرضا عليهالسلام فاستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليهالسلام فسأله عن الحلال والحرام والأحكام الى قوله : قال ابو قرة : فانه يقول : ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ) فقال أبو الحسن عليهالسلام ان بعد هذه الاية ما يدل على ما راى حيث قال : ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) يقول : ما كذب فؤاد محمد ما رأت عيناه ثم أخبره بما راى فقال : لقد راى من آيات الكبرى فآيات الله غير الله.
في كتاب التوحيد باسناده الى محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن عليهالسلام هل رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله ربه عزوجل ؟ فقال : نعم بقلبه رآه ، أما سمعت الله عزوجل يقول : ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) لم يره بالبصر ولكن رآه بالفؤاد. قال مؤلف هذا الكتاب : قد سبق في تفسير على بن إبراهيم قريبا عند قوله تعالى : ( فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ) بيان ما لقوله تعالى : ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) وكذلك لقوله عزوجل : أفتمارونه على ما يرى. أقول. وقد سبق قريبا في أصول الكافي بيان لقوله عزوجل : ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى )