۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ ٣٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ ٣٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم ثم أدب الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله فقال: ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن قال ادفع سيئة من أساء إليك بحسنتك، حتى يكون الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم.