۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ٦٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ٦٩
۞ التفسير
في مجمع البيان روى عن الحسن ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتمثل بهذا البيت (كفى الاسلام والشيب للمرء ناهيا) فقال له أبو بكر: يا رسول الله انما قال: (كفى الشيب والاسلام للمرء ناهيا) وأشهد انك رسول الله وما علمك الله الشعر وما ينبغي لك.
وعن عائشة انها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتمثل ببيت اخى بنى قيس: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا * ويأتيك بالاخبار من لم تزود فجعل يقول: (ويأتيك من لم تزود بالاخبار) فيقول أبو بكر: ليس هكذا يا رسول الله فيقول: انى لست بشاعر وما ينبغي لي، فأما قوله عليه السلام: انا النبي لا كذب * انا ابن عبد المطلب فقد قال قوم: ان هذا ليس بشعر، وقال آخرون: انما هو اتفاق منه وليس يقصد إلى قول الشعر، وقد صح انه عليه السلام كان يسمعه ويحث عليه، وقال للحسان بن ثابت: لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك.