۞ الآية
فتح في المصحفلِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٠
۞ الآية
فتح في المصحفلِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٠
۞ التفسير
في أصول الكافي - علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسين بن زيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: وقال الله عز وجل: (يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي) فالحي المؤمن الذي تخرج طينته من طينة كافر، والميت الذي يخرج من الحي هو الكافر الذي يخرج من طينة المؤمن، فالحي المؤمن، والميت الكافر، وذلك قوله عز وجل: (أو من كان ميتا فأحييناه) فكان موته اختلاط طينته مع طينة الكافر، وكان حياته حين فرق الله عز وجل بينهما بكلمته، كذلك يخرج الله جل وعز المؤمن في الميلاد من الظلمة بعد دخوله فيها إلى النور، ويخرج الكافر من النور إلى الظلمة بعد دخوله إلى النور، وذلك قوله عز وجل: لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين.
في مجمع البيان ويجوز أن يكون المراد بمن كان حيا عاقلا وروى ذلك عن علي عليه السلام.