۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ ٦٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ ٦٨
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون فإنه رد على الزنادقة الذين يبطلون التوحيد ويقولون ان الرجل إذا نكح المرأة وصارت النطفة في رحمها تلقيه الاشكال من الغذاء ودار عليه الفلك، ومر عليه الليل والنهار فيولد الانسان بالطبايع من الغذاء ومرور الليل والنهار فنقض الله عز وجل عليهم قولهم في حرف واحد فقال جل ذكره: (ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون) قال: لو كان هذا كما يقولون لكان ينبغي ان يزيد الانسان ابدا ما دامت الاشكال قائمة والليل والنهار قائمان والفلك يدور، فكيف صار يرجع إلى النقصان كلما ازداد في الكبر إلى حد الطفولية ونقصان السمع والبصر والقوة والعلم والمنطق حتى ينتقص وينتكس في الخلق ولكن ذلك من خلق العزيز العليم وتقديره، وقوله عز وجل: وما علمناه الشعر و ما ينبغي له قال: كانت قريش تقول ان هذا الذي يقوله محمد شعر، فرد الله عز وجل عليهم فقال: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر وقرآن مبين) ولم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله شعرا قط.