۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ١٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ١٨
۞ التفسير
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن الحسن بن علي عليهما السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام: واما أنت يا وليد بن عقبة فوالله ما ألومك ان تبغض عليا وقد جلدك في الخمر ثمانين جلدة وقتل أباك صبرا بيده يوم بدر، أم كيف تسبه فقد سماه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن، وسماك فاسقا وهو قول الله عز وجل: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون.
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ونزل بالمدينة (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا وأولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم) فبرأه الله ما كان مقيما على الفرية من أن يسمى بالايمان قال الله عز وجل: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون).
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) قال: إن علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط تشاجرا، فقال الفاسق وليد بن عقبة: انا والله ابسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأمثل منك جثوا في الكتيبة، فقال على صلوات الله عليه: اسكت انما أنت فاسق فأنزل الله: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) اما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون فهو علي بن أبي طالب (ع).