۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ١٨
۞ التفسير
ثم بين سبحانه ، إن التفاوت في الجزاء ، إنما هو للتفاوت بين الأعمال (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً؟) وهذا استفهام للتقرير ، أي ليس المؤمن كالفاسق ، والمراد به أعم من الفسق في العقيدة ، أو في العمل (لا يَسْتَوُونَ) أي لا يعادل أحدهما مع الآخر ، ولذا اختلف جزاءهما.