۞ نور الثقلين

سورة السجدة، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٩

في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن النعمان عن الحارث بن محمد الأحول عمن حدثه عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى: انه لما اسرى بي رأيت في الجنة نهرا أبيض من اللبن وأحلى من العسل، وأشد استقامة من السهم، فيه أباريق عدد النجوم على شاطئه قباب الياقوت الأحمر والدر الأبيض. فضرب جبرئيل بجناحيه فإذا هو مسكة ذفرة، ثم قال: والذي نفس محمد بيده ان في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع الأولون و الآخرون، يثمر ثمرا كالرمان. يلقى ثمره إلى الرجل فيشقها عن سبعين حلة، والمؤمنون على كراسي وهم الغر المحجلون حيث شاءوا من الجنة، فبينا هم كذلك إذا شرقت عليهم امرأة من فوقه تقول: سبحان الله يا عبد الله اما لنا منك دولة فيقول: من أنت؟فتقول: انا من اللواتي قال الله: (فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) ثم قال: والذي نفس محمد بيده انه ليجيئه كل يوم سبعون ألف ملك ما يسمونه باسمه واسم أبيه.

٤٠

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله قال: من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله عز وجل ما له من الاجر في الآخرة، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل الا الله رب العالمين. قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد سبق في تفسير علي بن إبراهيم قريبا حديث في بيان قوله عز وجل: فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) ( 7 ).