۞ نور الثقلين

سورة لقمان، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ١٨

۞ التفسير

نور الثقلين

٦٦

في مجمع البيان ولا تصغر خدك للناس أي ولا تمل وجهك من الناس بكل ولا تعرض عمن يكلمك استخفافا به، وهذا المعنى قول ابن عباس وأبى عبد الله عليه السلام.

٦٧

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: (ولا تصعر خدك للناس) أي لا تذل للناس طعما فيما عندهم ولا تمش في الأرض مرحا أي فرحا وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: (ولا تمش في الأرض مرحا) يقول: بالعظمة ان الله لا يحب كل مختال فخور.

٦٨

في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام ان النبي صلى الله عليه وآله أوصى رجلا من بنى تميم فقال له: إياك واسبال الإزار والقميص: فان ذلك من المخيلة والله لا يحب المخيلة ( 2 ).

٦٩

في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى ابن فضال عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مشى على الأرض اختيالا لعنه الأرض ومن تحتها ومن فوقها.

٧٠

أبى رحمه الله قال: حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن أبيه رفعه قال: قال أبو جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ويل لمن يختال في الأرض معارض جبار السماوات والأرض.

٧١

في أمالي الصدوق رحمه الله في مناهى النبي صلى الله عليه وآله: ونهى أن يختال الرجل في مشيته وقال: من لبس ثوبا فاغتال فيه خسف الله به من شفير جهنم، وكان قرين قارون لأنه أول من اختال، فخسف الله به وبداره الأرض، ومن اختال فقد نازع الله في جبروته. وفى من لا يحضره الفقيه مثله سواء.