۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ ٣٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ ٣٩
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم متصل بآخر ما سبق عنه قريبا أعنى قوله: و ارتحلت نحو سليمان فلما علم سليمان باقبالها نحوه قال للجن والشياطين: أيكم يأتيني بعرشها قبل ان يأتوني مسلمين قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل ان تقوم من مقامك وانى عليه لقوى امين قال سليمان: أريد أسرع من ذلك، فقال آصف بن برخيا: انا آتيك به قبل ان يرتد إليك طرفك فدعا الله عز وجل باسمه الأعظم فخرج السرير من تحت كرسي سليمان.