٦٥حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الذي عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين عليه السلام، وسئل عن الذي عنده علم من الكتاب أعلم أم الذي عنده علم الكتاب؟فقال: ما كان علم الذي عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب الا بقدر ما تأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: الا ان العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين.
٦٦في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال أبو سعيد الخدري: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قول الله جل ثناؤه: (قال الذي علم من الكتاب) قال: ذاك وصى أخي سليمان بن داود.
٦٧في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضيل قال: أخبرني ضريس الكناسي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وانما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس، ثم تناول السرير بيده، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
٦٨محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضيل عن ضريس الوابشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له: جعلت فداك قول العالم: (انا آتيك به قبل ان يرتد إليك طرفك) فقال: يا جابر ان الله جعل اسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، فكان عند العالم منها حرف فأخسفت الأرض ما بينه وبين السرير التفت القطعتان وحول من هذه على هذه، وعندنا اسم الله الأعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف في علم الغيب عنده المكنون 69 - أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضيل عن سعدان عن عمر الحلال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وانما كان عند آصف منها حرف فتكلم به فخسف بالأرض بينه وما بين سرير بلقيس، ثم تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده.
٧٠في عيون الأخبار باسناده إلى عمر بن واقد قال: إن هارون الرشيد لما ضاق صدره مما كان يظهر له من فضل موسى بن جعفر عليه السلام وما كان يبلغه عنه من قول الشيعة بإمامته واختلافهم في السير إليه بالليل والنهار، خشيه على نفسه وملكه، ففكر في قتله بالسم إلى أن قال: ثم إن سيدنا موسى عليه السلام دعا بالمسيب وذلك قبل وفاته بثلاثة أيام وكان موكلا به، فقال له: يا مسيب! قال: لبيك يا مولاي، قال: انى ظاعن في هذه الليلة إلى المدينة مدينة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله لاعهد إلى ابني على ما عهده إلي أبي وأجعله وصيي وخليفتي وآمره أمرى، قال المسيب: فقلت: يا مولاي كيف تأمرني ان أفتح لك الأبواب وأقفالها والحرس معي على الأبواب؟فقال: يا مسيب ضعف يقينك بالله عز وجل وفينا؟قلت: لا يا سيدي قال: فمه؟قلت: يا سيدي ادع ان يثبتني فقال: اللهم ثبته، ثم قال: انى أدعو الله عز وجل باسمه العظيم الذي دعا به آصف حتى جاء بسرير بلقيس ووضعه بين يدي سليمان عليه السلام قبل ارتداد طرفه إليه حتى يجمع بيني وبين ابني علي بالمدينة، قال المسيب: فسمعته عليه السلام يدعو ففقدته عن مصلاه فلم أزل قائما على قدمي حتى رأيته قد عاد إلى مكانه وأعاد الحديد إلى رجله فخررت لله ساجدا لوجهي شكرا على ما أنعم به على من معرفته، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧١في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن أبي زاهر عن الخشاب عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (قال الذي عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد إليك طرفك) قال: ففرج أبو عبد الله عليه السلام بين أصابعه فوضعها في صدره ثم قال: وعندنا والله علم الكتاب كله.
٧٢محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضيل قال: أخبرني شريس الوابشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وانما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله تبارك وتعالى استأثر به في علم الغيب عنده، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
٧٣الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن علي بن محمد النوفلي عن أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام قال: سمعته يقول: اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، كان عند آصف حرف فتكلم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان، ثم انبسطت الأرض في أقل من طرفة عين وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله مستأثر به في علم الغيب.
٧٤أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا سدير ألم تقرأ القرآن؟قلت: بلى قال: فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عز وجل (قال الذي علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك) قال: قلت: جعلت فداك قد قرأته قال: فهل عرفت الرجل وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب؟قال: قلت: أخبرني به، قال: قدر قطرة من الماء في البحر الأخضر، فما يكون ذلك من علم، قال: قلت: جعلت فداك ما أقل هذا!.
٧٥علي بن إبراهيم وأحمد بن مهران جميعا عن محمد بن علي عن الحسن بن راشد عن يعقوب بن جعفر قال: كنت عند أبي إبراهيم عليه السلام وأتاه رجل من أهل نجران اليمن من الرهبان ومعه راهبة فاستأذن لهما الفضل بن سوار، فقال له: إذا كان غدا فائت بهما عند بئر أم خير قال: فوافينا من الغد فوجدنا القوم قد وافوا، فامر بخصفة بواري ( 9 ) ثم جلس وجلسوا فبدأت الراهبة بالمسائل فسألت عن مسائل كثيرة كل ذلك يجيبها وسألها أبو إبراهيم عليه السلام عن أشياء لم يكن عندها فيه شئ، ثم أسلمت ثم اقبل الراهب يسأله فكان يجيبه في كل ما يسأله، فقال الراهب: قد كنت قويا على ديني وما خلفت أحدا من النصارى في الأرض يبلغ مبلغي في العلم، ولقد سمعت برجل في الهند إذا شاء حج بيت المقدس في يوم وليلة ثم يرجع إلى منزله بأرض الهند، فسألت عنه بأي ارض هو؟فقيل لي: أنه بسيدان ( 10 ) وسألت الذي أخبرني فقال: هو علم الاسم الذي ظفر به آصف صاحب سليمان لما اتى بعرش سبأ وهو الذي ذكره الله لكم في كتابكم، ولنا معشر الأديان في كتبنا. فقال له أبو إبراهيم عليه السلام: فكم لله من اسم لا يرد؟ ( 11 ) فقال الراهب الأسماء كثيرة فاما المختوم منها الذي لا يرد سائله فسبعة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧٦في مجمع البيان (قبل ان يرتد إليك طرفك) ذكر في ذلك وجوه إلى قوله: الخامس ان الأرض طويت له وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام.
٧٧وروى العياشي في تفسيره بالاسناد قال التقى موسى بن محمد بن علي بن موسى ويحيى بن أكثم فسأله قال: فدخلت على أخي علي بن محمد عليهما السلام إذ دار بيني و بينه من المواعظ حتى انتهيت إلى طاعته، فقلت له: جعلت فداك ان ابن أكثم سألني عن مسائل أفتيه فيها، فضحك ثم قال: هل أفتيته فيها؟قلت: لا قال: ولم؟قلت: لم أعرفها، قال هو ما هي؟قلت قال أخبرني عن سليمان أكان محتاجا إلى علم آصف بن برخيا؟ثم ذكرت المسائل قال: اكتب يا أخي بسم الله الرحمن الرحيم سألت عن قول الله تعالى في كتابه: (قال الذي عنده علم من الكتاب) فهو آصف بن برخيا ولم يعجز سليمان عن معونة ما عرف آصف، لكنه صلوات الله عليه أحب أن يعرف من الجن والإنس انه الحجة من بعده، وذلك من علم سليمان أودعه آصف بأمر الله ففهمه الله ذلك لئلا يختلف في إمامته ودلالته كما فهم سليمان في حياة داود، ولتعرف إمامته ونبوته من بعده لتأكيد الحجة على الخلق.
٧٨في الخرائج والجرائح روى أن خارجيا اختصم مع آخر إلى علي عليه السلام فحكم بينهما بحكم الله ورسوله، فقال الخارجي: لا عدلت في القضية! فقال عليه السلام: اخسأ يا عدو الله فاستحال كلبا وطارت ثيابه في الهواء، فجعل يبصبص وقد دمعت عيناه، فرق له عليه السلام فدعا الله فأعاده إلى حال الانسانية وتراجعت إليه ثيابه من الهواء، فقال: آصف وصى سليمان قص الله عنه بقوله: (قال الذي عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد إليك طرفك) أيهما أكبر على الله نبيكم أم سليمان؟فقيل: ما حاجتك إلى قتال معاوية إلى الأنصار؟قال: انما أدعو على هؤلاء بثبوت الحجة وكمال المحنة ولو أذن لي في الدعاء لما تأخر.
٧٩وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: إن الله أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله علم النبيين بأسره وعلمه الله ما لم يعلمهم، وأسر ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فيكون على أعلم أو بعض الأنبياء؟وتلا (قال الذي عنده علم من الكتاب) ثم فرق بين أصابعه ووضعها على صدره وقال: وعندنا والله علم الكتاب.
٨٠في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الوجه الثالث من الكفر كفر النعم وذلك قوله تعالى يحكى قول سليمان: هذا من فضل ربى ليبلوني أ أشكر أم أكفر ومن شكر فإنما شكر لنفسه ومن كفر فان ربى غنى كريم والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨١في تفسير علي بن إبراهيم وقول سليمان عليه السلام (ليبلوني أأشكر) لما آتاني من الملك (أم أكفر) إذا رأيت من هو دون منى أفضل منى علما، فعزم الله له على الشكر.
٨٢في مهج الدعوات في دعاء العلوي المصري: الهى وأسألك باسمك الذي دعاك به آصف بن برخيا على عرش ملكة سبأ فكان أقل من لحظ الطرف حتى كان مصورا بين يديه فلما رأته قيل أهكذا عرشك قلت كأنه هو.