۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ ٣٩
۞ التفسير
(قالَ) في جواب سليمان عليهالسلام (عِفْرِيتٌ) أي قوّي (مِنَ الْجِنِ) الذين كانوا بحضرة سليمان (أَنَا آتِيكَ بِهِ) أي أجيء إليك بالعرش (قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ) أي مجلسك ، فإنه من الطبيعي أن يمتد جلوس الملوك إلى وقت الظهر ثم يقومون من محلهم للصلاة والراحة والغذاء ـ مثلا ـ. ولقد كان ذلك العفريت يريد أن يطير فيأتي بالعرش بالطريق العادي لدى الجن (وَإِنِّي عَلَيْهِ) أي على إتيان العرش (لَقَوِيٌ) قادر على حمله (أَمِينٌ) آتيك به بدون خيانة.