۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٣٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٣٢
۞ التفسير
عنه عن الجاموراني عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن محمد بن يوسف التميمي عن محمد بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك التزويج مخافة العيلة ( 15 ) فقد أساء ظنه بالله عز وجل، ان الله عز وجل يقول: إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله .
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن جرير عن وليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بالله .
محمد بن يحيى عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وشكى إليه الحاجة فقال: تزوج، فتزوج فوسع عليه .
علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتى رسول الله صلى الله عليه وآله شاب من الأنصار فشكى إليه الحاجة، فقال له: تزوج فقال الشاب: انى لأستحيي ان أعود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فلحقه رجل من الأنصار فقال: ان لي بنتا وسيمة ( 16 ) فزوجها إياه قال: فوسع الله عليه فاتى الشاب النبي صلى الله عليه وآله فأخبره، فقال رسول الله: يا معشر الشباب عليكم بالباه ( 17 ).
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن القداح قال قال أبو عبد الله عليه السلام: ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها الأعزب . عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
علي بن محمد بن بندار عن أحمد بن محمد بن خالد عن الجاموراني عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن كليب بن معاوية الأسدي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تزوج أحرز نصف دينه، وفى حديث آخر: فليتق الله في النصف الآخر أو الباقي .
وعنه عن محمد بن علي عن محمد بن خالد عن محمد الأصم عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رذال موتاكم العزاب .
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمار عن عبد الله بن سنان عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: لما لقى يوسف عليه السلام أخاه قال: يا اخى كيف استطعت ان تتزوج النساء بعدى؟قال: إن أبى امرني قال: إن استطعت أن يكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل .
علي بن محمد بن بندار وغيره عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن ابن فضال وجعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى أبى - عبد الله عليه السلام فقال: هل لك من زوجة؟فقال: لا فقال أبى: وما أحب ان لي الدنيا وما فيها وانى بت ليلة وليست لي زوجة، ثم قال: لركعتان يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره، ثم أعطاه أبى سبعة دنانير ثم قال: تزوج بهذه، ثم قال أبى: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم .
في من لا يحضره الفقيه وروى عن محمد بن أبي عمير عن حريز عن الوليد قال: قال أبو عبد الله: من ترك التزويج مخافة الفقر فقد أساء الظن بالله عز وجل ان الله عز وجل يقول: " ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله " .
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن عمر بن أبي بكار عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله زوج المقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، وانما زوجه لتتضع المناكح، وليتأسوا برسول الله صلى الله عليه وآله، وليعلموا ان أكرمهم عند الله أتقاهم .
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله زوج المقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ثم قال: انما زوجها المقداد لتتضع المناكح، وليتأسوا برسول الله صلى الله عليه وآله، وليعلموا ان أكرمكم عند الله أتقاكم، وكان الزبير أخا عبد الله وأبي طالب لأبيهما وأمهما .
في تهذيب الأحكام علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن عبد الله عن محمد بن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله زوج ضبيعة بنت الزبير بن عبد المطلب من مقداد بن الأسود، فتكلمت في ذلك بنو هاشم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: انى انما أردت أن تتضع المناكح .
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى محمد بن طلحة الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: سمعت أبي يحدث عن أبيه عن جده عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إياكم وخضراء الدمن ( 18 ) قيل: يا رسول الله وما خضراء الدمن؟قال: المرأة الحسناء في منبت السوء .
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ان صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج، فقال: انظر أين تضع نفسك، ومن تشرك في مالك وتطلعه على دينك وسترك وأمانتك، فان كنت لابد فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير، والى حسن الخلق . واعلم أن النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام ( 19 ) ومنهن الهلال إذا تجلى * لصاحبه ومنهن الظلام فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام وهن ثلاث: فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته، ولا تعين الدهر عليه، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق، ولا تعين زوجها على خير، وامرأة صخابة ولاجة همازة ( 20 ) تستقل الكثير ولا تقبل اليسير .
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من أخبار هذه المجموعة وباسناده قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: للمرأة عشر عورات، فإذا زوجت استترت لها عورة، وإذا ماتت تستر عوراتها كلها .
في كتاب الخصال عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام عليه السلام قال: ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم القيامة يوم لا ظل الا ظله: رجل زوج أخاه المسلم أو أخدمه أو كتم له سرا .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة ينظر الله تعالى إليهم يوم القيامة: من أقال نادما، أو أغاث لهفان، أو أعتق نسمة، أو زوج عزبا .
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النساء أربع: جامع مجمع، وربيع مربع، وكرب مقمع، وغل قمل ( 21 ) .
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من سنن المرسلين: العطر والنساء والسواك والحنا .
وباسناده إلى زيد بن ثابت قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا زيد تزوجت؟قال: قلت: لا، قال: تزوج تستعف من عفتك ولا تتزوجن خمسا قال زيد: ما هن يا رسول الله؟فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تتزوجن شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هيدرة ولا لفوتا قال زيد: يا رسول الله ما عرفت مما قلت شيئا وانى بأمرهن لجاهل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألستم عربا؟اما الشهبرة فالزرقاء البذية، واما اللهبرة فالطويلة المهزولة واما النهبرة فالقصيرة الدميمة، واما الهيدرة فالعجوز المدبرة، واما اللفوت فذات الولد من غيرك .
في كتاب التوحيد باسناده إلى عبد الاعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله " تزوجوا الابكار فإنهن أطيب شئ أفواها، وأدر شئ اخلافا وأفتح شئ أرحاما، أما علمتم انى أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط، يظل محبنطئا على باب الجنة ( 22 ) فيقول الله عز وجل له: ادخل فيقول: لا حتى يدخل أبواي قبلي . فيقول الله عز وجل لملك من الملائكة: أتيني بابويه فيأمر بهما إلى الجنة فيقول: هذا بفضل رحمتي لك .