١٥٤في الكافي أبو علي الأشعري عن بعض أصحابه عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله قال: يتزوجوا حتى يغنيهم الله من فضله .
١٥٥في من لا يحضره الفقيه روى العلا عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا قال: الخير أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويكون بيده عمل يكتسب به أو يكون له حرفة .
١٥٦في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا " قال: كاتبوهم ان علمتم لهم مالا .
١٥٧في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ان علمتم فيهم خيرا " قال: إن علمتم دينا ومالا .
١٥٨وباسناده عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن قوله: " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا " قال: الخير ان علمت أن عنده مالا .
١٥٩علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي - عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا " قال: كاتبوهم ان علمتم لهم مالا .
١٦٠عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن عن زرعة عن سماعة قال: سألته عليه السلام عن العبد يكاتبه مولاه وهو يعلم أنه ليس له قليل ولا كثير، قال: يكاتبه وإن كان يسأل الناس، ولا يمنعه المكاتبة من أجل أن ليس له مال، فان الله يرزق العباد بعضهم من بعض والمؤمن معان ويقال: المحسن معان .
١٦١محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال في قوله عز وجل: " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " قال: تضع عنه من نجومه التي لم تكن تريد ان تنقصه ولا تزيد فوق ما في نفسك، فقلت: كم؟فقال: وضع أبو جعفر عليه السلام عن مملوك ألفا من ستة آلاف .
١٦٢وباسناده عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: وآتوهم من مال الله الذي آتاكم قال: الذي ان تكاتبه عليه لا تقول: أكاتبه بخمسة آلاف وأترك له ألفا، ولكن انظر إلى الذي أضمرت عليه فأعطه .
١٦٣في من لا يحضره الفقيه وروى عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " قال: سمعت أبي يقول: لا يكاتبه على الذي أراد أن يكاتبه، ثم يزيد عليه ثم يضع عنه، ولكنه يضع عنه مما نوى ان يكاتبه عليه .
١٦٤في تفسير علي بن إبراهيم ومعنى قوله: " وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " قال: إذا كاتبتهم تجعل لهم من ذلك شيئا .
١٦٥في مجمع البيان " وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " من قال إنه خطاب للسادة اختلفوا في قدر ما يجب فقيل يتقدر بربع المال عن الثوري وروى ذلك عن علي عليه السلام .
١٦٦في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان أردن تحصنا قال: كانت العرب وقريش يشترون الإماء ويضعون عليهم الضريبة الثقيلة ويقولون: اذهبوا وازنوا واكتسبوا، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك فقال: " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء " إلى قوله تعالى: " غفور رحيم " أي لا يؤاخذهن الله تعالى بذلك إذا أكرهن عليه، وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: هذه الآية منسوخة نسختها " فان أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب " .
١٦٧في مجمع البيان في الشواذ قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير " من بعد اكراههن لهن غفور رحيم " وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام .
١٦٨لتبتغوا عرض الحياة الدنيا قيل: إن عبد الله بن أبي كانت له ست جواري يكرههن على الكسب بالزنا، فلما نزل تحريم الزنا أتين رسول الله صلى الله عليه وآله فشكون إليه فنزلت الآية .