۞ نور الثقلين

سورة الحج، آية ٤٦

التفسير يعرض الآية ٤٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ٤٦

۞ التفسير

نور الثقلين

١٧٢

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أنه قال: تاه ( 20 ) من جهل، واهتدى من أبصر وعقل، ان الله عز وجل يقول: فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وكيف يهتدى من لم يبصر وكيف يبصر من لم يتدبر، اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته، وأقروا بما نزل من عند الله، واتبعوا آثار الهدى، فإنهم علامات الأمانة والتقى والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

١٧٣

في كتاب الخصال عن علي بن الحسين عليهما السلام حديث طويل يقول فيه: ان للعبد أربع أعين: عينان يبصر بهما أمر دينه ودنياه وعينان يبصر بهما أمر آخرته، فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح له العينين اللتين في قلبه، فأبصر بهما العيب، و أمر آخرته، ، وإذا أراد به غير ذلك ترك القلب بما فيه .

١٧٤

في كتاب التوحيد عن الزهري عن علي بن الحسين عليهما السلام مثل ما في الخصال سواء وزاد في آخرة ثم التفت إلى السائل عن القدر فقال: هذا منه هذا منه .

١٧٥

في تفسير علي بن إبراهيم خطبة له صلى الله عليه وآله وفيها: وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى، وشر العمى عمى القلب .

١٧٦

في روضه الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن ابن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الله بن القاسم عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: انما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين: عينان في الرأس، وعينان في القلب، الا وان الخلايق كلهم كذلك، الا ان الله عز وجل فتح أبصاركم و أعمى أبصارهم .

١٧٧

حميد بن زياد عن الحسن بن محمد الكندي عن أحمد بن عديس عن أبان ابن عثمان عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: وأعمى العمى عمى القلب، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة .

١٧٨

في من لا يحضره الفقيه وقال أبو جعفر عليه السلام: انما الأعمى عمى القلب فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .

١٧٩

في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: ولا يصح الا لأهل الصفا والبصيرة، قال الله تعالى: " فاعتبروا يا ولى الابصار ".وقال عز من قائل: " فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " فمن فتح الله عين قلبه وبصر عينه بالاعتبار فقد أعطاه منزلة رفيعة وملكا عظيما .

١٨٠

في عوالي اللئالي وقال صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عيني قلبه فيشاهد بها ما كمان غائبا عنه .