۞ الآية
فتح في المصحفوَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٤٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٤٧
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: ويستعجلونك بالعذاب وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرهم ان العذاب قد أتاهم فقالوا: فأين العذاب؟فاستعجلوه فقال الله عز وجل: وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون .
في كتاب معاني الأخبار أبى رحمه الله قال: حدثا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن جعفر بن محمد بن عقبة عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " لابثين فيها أحقابا " قال: الأحقاب ثمانية أحقاب، والحقب ثمانون سنة، والسنة ثلاثمأة وستون يوما، واليوم كألف سنة مما تعدون .
في ارشاد المفيد رحمه الله عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه قال عليه السلام: إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة فهدم أربع مساجد، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف الا هدمها، وجعلها جماء ( 21 ) ووسع الطريق الأعظم، وكسر كل جناح خارج في الطريق، وأبطل الكنف ( 22 ) والميازيب إلى الطرقات، ولا ترك بدعة الا أزالها، ولا سنة الا أقامها، ويفتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم ( 23 ) فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم، ثم يفعل الله ما يشاء، قال: قلت: جعلت فداك فكيف تطول السنون؟قال: يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة، فتطول الأيام لذلك والسنون، قال له: انهم يقولون: ان تغير فسد؟قال: ذاك قول الزنادقة، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك، قد شق الله القمر لنبيه صلى الله عليه وآله ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون، وأخبر بطول يوم القيامة وانه كألف سنة مما تعدون .
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عنهم عليهم السلام قال: فيما وعظ الله عيسى صلى الله عليه: واعبدني ليوم كألف سنة مما تعدون فيه أجزى بالحسنة أضعافها .
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام أنه قال في كلام طويل: فان في القيامة خمسين موقفا، كل موقف مثل ألف سنة مما تعدون، ثم تلا هذه الآية " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " .
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي يحيى الواسطي عن هشام بن سالم ودرست بن أبي منصور عنه قال قال أبو عبد الله عليه السلام: الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات، فنبي منبأ في نفسه لا يعدو غيرها، ونبى يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة، ولم يبعث إلى أحد وعليه امام مثل ما كان إبراهيم على لوط عليهما السلام، ونبى يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك وقد أرسل إلى طائفة قلوا أو كثروا كيونس، قال الله ليونس: " وأرسلناه إلى مأة ألف أو يزيدون " قال: يزيدون ثلثين ألفا وعليه امام، والذي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو امام مثل أولى العزم، وقد كان إبراهيم عليه السلام نبيا وليس بامام حتى قال الله: " انى جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي "؟فقال الله: " لا ينال عهدي الظالمين " من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما .