۞ نور الثقلين

سورة الحج، آية ٣٧

التفسير يعرض الآية ٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٧

۞ التفسير

نور الثقلين

١٤٨

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما علة الأضحية؟قال: إنه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها إلى الأرض، وليعلم الله عز وجل من يتقيه بالغيب قال الله عز وجل: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ثم قال: انظر كيف قبل الله قربان هابيل و رد قربان قابيل؟ .

١٤٩

في جوامع الجامع وروى أن الجاهلية كانوا إذا نحروا لطخوا البيت بالدم، فلما حج المسلمون أرادوا مثل ذلك فنزلت .

١٥٠

في تفسير علي بن إبراهيم قوله عز وجل: لتكبروا الله على ما هداكم قال: التكبير أيام التشريق في الصلوات بمنى في عقيب خمس عشرة صلاة، وفى الأمصار عقيب عشر صلوات .