۞ الآية
فتح في المصحفلَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفلَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٧
۞ التفسير
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما علة الأضحية؟قال: إنه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها إلى الأرض، وليعلم الله عز وجل من يتقيه بالغيب قال الله عز وجل: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ثم قال: انظر كيف قبل الله قربان هابيل و رد قربان قابيل؟ .
في جوامع الجامع وروى أن الجاهلية كانوا إذا نحروا لطخوا البيت بالدم، فلما حج المسلمون أرادوا مثل ذلك فنزلت .
في تفسير علي بن إبراهيم قوله عز وجل: لتكبروا الله على ما هداكم قال: التكبير أيام التشريق في الصلوات بمنى في عقيب خمس عشرة صلاة، وفى الأمصار عقيب عشر صلوات .