۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ١٧
۞ التفسير
(وَ) يرى (الْمَلَكُ) النازل للحساب وسائر الأعمال (عَلى أَرْجائِها) أي على أطراف السماء ونواحيها ، و «أرجاء» جمع «رجا» بمعنى الطرف والناحية (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ) يا رسول الله ، وهو محل سمي بالعرش يصدر منه أوامر الله سبحانه ، كما أن البيت الحرام محل مضاف إليه سبحانه تشريفا (فَوْقَهُمْ) أي فوق أكتافهم (يَوْمَئِذٍ) أي في يوم القيامة (ثَمانِيَةٌ) من الملائكة العظام ، وكل ذلك لتكثير الهول ، والتناسب مع مدارك الإنسان الذي يرى العظمة ويشعر الخوف من هذه الأمور.