۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَلَمَّا رَأَوْهُ) أي رأوا العذاب (زُلْفَةً) أي قريبا ، من «زلف» بمعنى قرب ، والمراد من «رأوا» المستقبل ، وإنما نزل منزلة الماضي لتحقق وقوعه ، نحو (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) (1) (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي علت وجوههم الكآبة ، وظهرت عليها آثار الخوف والحزن من «ساء» (وَقِيلَ) للكفار ، والقائل الملائكة والرسل والمؤمنون حين يرى الكفار العذاب (هذَا) هو العذاب (الَّذِي كُنْتُمْ) أيها الكفار (بِهِ تَدَّعُونَ) أي تطلبون وتستعجلون من الدعاء ، قالوا «تدعون» و «تدعون» بمعنى ، فقد كان الكفار يقولون (مَتى هذَا الْوَعْدُ)؟ ويطلبون عجلة العذاب استهزاء.