۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ٢٠
۞ التفسير
(أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ) «أم» منقطعة و «من» استفهام مبتدأ ، و «هذا» مبتدأ ثان ، و «الذي» خبره ، و «هو جند لكم» مبتدأ وخبر ، والمجموع صلة الذي (يَنْصُرُكُمْ) صفة «جند» والاستفهام إنكاري ، والمعنى من هو الذي تزعمونه جندا لكم ينصركم يوم القيامة من عذاب الله؟ ... والمراد أنه لا جند لكم هذه صفته (مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ) وكأنه يقال للكفار بأي قوة تعصون الله؟ ألكم جند يدفع عذاب الله ، حتى تعتمدون عليه في عصيانه؟ ثم يأتي السياق ليبين أنه لا جند للكفار ، وإنما غرتهم الحياة الدنيا (إِنِ الْكافِرُونَ) أي ليس الكافرون (إِلَّا فِي غُرُورٍ) قد غرهم الشيطان بأنه لا عذاب ولا نكال ، فاعتمدوا عليه في الكفر والعصيان.