۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَمْ أَمِنْتُمْ) أيها البشر ، من (مَنْ فِي السَّماءِ) على أحد المعنيين (أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ) إن تماديتم في الكفر والعصيان (حاصِباً) أي ديما ذات حجارة ، تحصبكم كما حوصب قوم لوط ، وتذكير «حاصب» باعتبار تقدير «شيئا» (فَسَتَعْلَمُونَ) حين ذاك (كَيْفَ نَذِيرِ) أي كيف كان إنذاري بالعذاب صدقا.