۞ الآية
فتح في المصحفءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ١٦
۞ التفسير
ثم بعد التذكير بنعم الله ليشكر البشر ، جاء السياق للتهديد بأنهم إن بقوا في الكفر والعصيان كانوا مظنة للعذاب والنكال ـ والسائق للناس إلى الخير إما النعمة أو النقمة ـ (أَأَمِنْتُمْ) أي هل أمنتم أيها البشر من (مَنْ فِي السَّماءِ) من الملائكة الموكلين بأموركم من قبله سبحانه (أَنْ يَخْسِفَ) فاعله «من في السماء» (بِكُمُ الْأَرْضَ) حتى تنهار الأرض في الأعماق معكم ، كما فعل بقارون وقوم لوط. ويحتمل أن يراد (1) مجمع البيان : ج 10 ص 76. ب «من في السماء» الله سبحانه ، وكونه في السماء باعتبار أن أمره إلى الأرض يصدر من هناك ، كما قال سبحانه (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ) (1) وقال (وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ) (2) (فَإِذا هِيَ) أي تفاجئون بأن الأرض (تَمُورُ) أي تضطرب وتتحرك ، من «مار» بمعنى تحرك واضطرب.