۞ الآية
فتح في المصحففَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحففَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٦
۞ التفسير
(فَاتَّقُوا اللهَ) أي خافوا عقابه ، بامتثال أوامره (مَا اسْتَطَعْتُمْ) أي بقدر (1) تفسير القمي : ج 2 ص 372. استطاعتكم فإنه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها (وَاسْمَعُوا) من الرسول ما يأمركم (وَأَطِيعُوا) بعد ما سمعتم ، وكأن المراد من السماع أن يستمعوا للعمل (وَأَنْفِقُوا) من أموالكم في سبيل الله (خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ) أي إنفاقا خيرا ، فإنه عائد لأنفسكم إذ تعطون بدله في الدنيا والآخرة (وَمَنْ يُوقَ) أي يحفظ (شُحَّ نَفْسِهِ) أي بخلها ، بأن يحفظه الله سبحانه من البخل ، فينفق كما أمر الله سبحانه (فَأُولئِكَ) المتصفون بتلك الصفات أو من وقي شح نفسه (هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الفائزون ، من أفلح بمعنى فاز وظفر بالسعادة.