۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨
۞ التفسير
وهل ينفع عدم تمنيهم الموت وفرارهم منه؟ (قُلْ) يا رسول الله لهم (إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ) بتوفير أسباب الصحة لأنفسكم ، وعدم حضوركم في مواضع الخطر خوفا من الموت (فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ) يلقاكم وينزل بكم لا محالة (ثُمَ) بعد الموت (تُرَدُّونَ) أي ترجعون ، فإن الإنسان حيث صدر عن إرادة الله سبحانه ، كان ذهابه إلى حسابه وجزائه ، شبيها بالرد والرجوع إليه (إِلى عالِمِ الْغَيْبِ) أي ما غاب عن الحواس (وَالشَّهادَةِ) أي ما ظهر للحواس وشهدها ، أي حضرها الشخص ، والمراد أنه تعالى يعلم السر والعلانية (فَيُنَبِّئُكُمْ) أي يخبركم ـ إخبار الذي يريد الجزاء ـ (بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) من الأعمال الحسنة أو القبيحة.