۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣
۞ التفسير
(وَ) يعلّم (آخَرِينَ مِنْهُمْ) أي من أولئك الأميين ، ممن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة ، وكونهم منهم إما باعتبار أنهم من نسلهم أو باعتبار أنهم بالإيمان يكونون من جنس أولئك (لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) «لمّا» لما لم يقع وينتظر وقوعه ، أي لم يلحقوا ـ بعد ـ بهم ، مع أنه ينتظر لحوقهم (وَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب في سلطانه فيتمكن من الهداية للآخرين (الْحَكِيمُ) الذي يضع الأشياء مواضعها.