۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ ٤
۞ التفسير
(إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ) لإعلاء كلمته وسبيل رضوانه في حال كونهم مصطفين (صَفًّا) بلا تبعثر أو تفرق (كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ) كأنهم في شدة ثباتهم بناء قد رصّ ، أي أحكم بناؤه يقال رصصت البناء أي أحكمته. روي إن المسلمين قالوا : لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا فأنزل الله (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ) الآية فلما كان يوم أحد وتولوا أنزل الله سبحانه «لم تقولون»؟