۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الممتحنة، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَنْ تَنْفَعَكُمْ) أيها المؤمنون (أَرْحامُكُمْ) أي قراباتكم (وَلا أَوْلادُكُمْ) والمعنى لا يحملنكم التحفظ على القرابة والأولاد على مخالفة الله والرسول وموادة الكفار ، كما فعل حاطب حيث أراد التحفظ على أهله بمكة فخالف الرسول بأن كتب إلى الكفار ، يعلمهم بقصد الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فتح مكة (يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ) الله (بَيْنَكُمْ) فيدخل أهل الإيمان الجنة ويدخل أهل الكفر والعصيان النار ، فلا تفعلوا ما تستحقون به النيران (وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) يبصركم ويرى أعمالكم ، فلا تفعلوا ما تستحقون به سخطه وعقابه.