۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحديد، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(هُوَ الْأَوَّلُ) قبل كل شيء (وَالْآخِرُ) بعد كل شيء ، ولا منافاة لعدم انتهاء الجنة والنار إذ يصدق البعدية بالنسبة إلى الحال الحاضرة ، فإن الكل يهلك إلى وجهه (وَالظَّاهِرُ) بآثاره لدى كل ذي عقل (وَالْباطِنُ) (1) النبأ : 41. الخفي بحقيقته لا يعلم حقيقته إلا هو تعالى (وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) يعلم كل شيء ، كما أنه يقدر على كل شيء ـ كما تقدم في الآية السابقة ـ.