۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحديد، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) بل هو وحده المالك الحقيقي ، أما سواه فملكه استعارة ومجاز (يُحْيِي) التراب إلى النبات والحيوان والإنسان ، كما يحيي الإنسان والحيوان بعد موتهما (وَيُمِيتُ) الثلاثة بعد حياتها في دار الدنيا ، كما يميت الحيوانات على الأكثر في الآخرة ، حتى أن الكافر إذا رأى ذلك قال : (يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً) (1) (وَهُوَ) سبحانه (عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) بشرط أن يكون لذلك الشيء أهلية تعليق القدرة ، كما بحث حول ذلك في كتب الفلسفة الإسلامية.