۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الواقعة، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لا يَسْمَعُونَ فِيها) في الجنة (لَغْواً) أي كلاما لغوا (وَلا تَأْثِيماً) نسبة إلى الإثم ، فإن الأنبياء عليهم‌السلام والأولياء كانوا في الدنيا يسمعون اللغو من أقوامهم وينسبونهم إلى الإثم فيقال لهم ، إنهم آثمون لتركهم أديان قومهم واتخاذهم دينا جديدا ، لكن في الجنة لا شيء من هذين فقد ذهبت الأتعاب وصاروا في راحة ورفاه.