۞ الآية
فتح في المصحفوَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٢٧
۞ التفسير
(وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ) ذات ربك ، والإنسان يقال له وجه ، فيقال «نحتاج إلى وجوه جديدة» أو «فلان وجه كريم» وذلك ، لأنه محل التوجه ، فيطلق على الكل من باب إطلاق الجزء على الكل ، كما ذكروه في أقسام المجاز (ذُو الْجَلالِ) فهو أجل من أن يفنى (وَالْإِكْرامِ) الذي أكرم بالخلق ثم يكرم بالإعادة. والأول : صفة جلال. والثاني : صفة جمال.