۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرحمن، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ) ذات ربك ، والإنسان يقال له وجه ، فيقال «نحتاج إلى وجوه جديدة» أو «فلان وجه كريم» وذلك ، لأنه محل التوجه ، فيطلق على الكل من باب إطلاق الجزء على الكل ، كما ذكروه في أقسام المجاز (ذُو الْجَلالِ) فهو أجل من أن يفنى (وَالْإِكْرامِ) الذي أكرم بالخلق ثم يكرم بالإعادة. والأول : صفة جلال. والثاني : صفة جمال.