۞ الآية
فتح في المصحفوَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٢٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٢٧
۞ التفسير
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب قوله: " ويبقى وجه ربك " قال الصادق عليه السلام: نحن وجه الله.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه: واما قوله: " كل شئ هالك الا وجهه " فالمراد كل شئ هالك الا دينه لان من المحال ان يهلك الله كل شئ ويبقى الوجه هو أجل وأعظم من ذلك وانما يهلك من ليس منه، الا ترى أنه قال " كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك " ففصل بين خلقه ووجهه،
في مصباح شيخ الطائفة قدس سره في دعاء إدريس النبي عليه السلام: يا بديع البدايع ومعيدها بعد فنائها بقدرته.