۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ٣٧
۞ التفسير
(إِنَّ فِي ذلِكَ) الذي ذكرناه من التخويف بعذاب الله في الدنيا والآخرة لمن كفر (لَذِكْرى) تذكرة ، وذلك لأن الإنسان بفطرته يعلم كل ذلك ، وإنما يكون بيان القرآن تذكرة لمن نسيه أو تناسى عنه (لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ) أي قلب واع ، فإن من لا وعي لقلبه ، مثل من لا قلب له (أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ) أي استمع (وَهُوَ شَهِيدٌ) حاضر الذهن ليفهم ما يقال له ويستمع إليه ، فقد يكون للإنسان قلب مهيأ ، وقد لا يكون له قلب مهيأ لكنه يستمع بانتباه وبذلك يهيئ قلبه ، وفي كلتا الحالتين ، يكون ما ذكرناه تذكرة له ، فقد تكون الأرض بنفسها صالحة للزرع ، وقد لا تكون لكنها تقبل الإصلاح ، فتصلح ثم تزرع ، ف (لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ) كالأول و «أو ألقى ...» كالثاني.