۞ الآية
فتح في المصحفمَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفمَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٢٩
۞ التفسير
(ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَ) فلا يقع الخلف في وعيدي بإدخال الكافر (1) الزخرف : 37. المعاند النار ، وكذلك بإدخال الشيطان الذي أغواه ، أما إدخال المذنب من المؤمنين الجنة بالشفاعة ونحوها ، فليس من تبديل القول ، لأن عذابه مشروط بعدم الشفاعة ونحوها ، فإذا انتفى الشرط انتفى المشروط (وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) فليس عذابي إياكما ظلما وإنما قال «ظلام» لأن العذاب إذا كان ظلما كان ظلما فظيعا لكثرة العذاب واستمراره ، ويمكن أن تكون الصيغة للنسبة ، لا للمبالغة ، كما قال ابن مالك : |ومع فاعل وفعال فعل | |في نسب أغنى عن اليا فقبل | | | | |