۞ الآية
فتح في المصحفأَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ ٢٤
۞ التفسير
ثم يخاطب السائق والشهيد ، من قبل الله تعالى ويمكن أن يكون المراد من «قرينه» الشيطان المقترن معه ، يقول هذا الكافر الذي عندي مهيأ للنار ، يقوله على سبيل الاستهزاء به وهذا المعنى أنسب إلى السياق في ما يأتي من حكم «قرينه» كما أن المعنى الأول أنسب إلى ظاهر الآية مع الغض عما يأتي والله العالم ، (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ) «إنما أتي بصيغة المبالغة» ولم يقل كافر ، دلالة على أن كل كافر كفار ، لأن استمراره في الكفر أوجب شدة كفره (عَنِيدٍ) معاند للحق ، لأن غير المعاند الذي كفر عن جهل ليس مقامه جهنم ، وفي دعاء الكميل «أن تخلد فيها المعاندين» وإلا فلو كان غير معاند يمتحن يوم القيامة ، كما ورد في جملة من الروايات الواردة في من كان في الفترة بين الرسل وطفل الكافر والمجنون إلى غير ذلك.