۞ الآية
فتح في المصحفيَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٧
۞ التفسير
وإذا كان اللازم أن لا يتفوه الإنسان بأنه مؤمن ، لأن الله لا يحتاج إلى ذلك بل هو عليم بكل شيء ، فمن اللازم المؤكد أن لا يمنّ الإنسان بإيمانه (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ) يا رسول الله (أَنْ أَسْلَمُوا) فيعدون إسلامهم عليك منّة (قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ) فأنتم الذين انتفعتم بإسلامكم ، لا أنا (بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ) لأنه أكبر إعطاء من الله للإنسان حيث يبصر بسببه طريقه في الدنيا ويسعد به في الآخرة ، ومعنى المنة أنه أحسن إليه (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) في ادعاء الإيمان ، وإلا فعدم منة الله ، من باب السالبة بانتفاء الموضوع.