۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٦
۞ التفسير
وإذا كان لكم إيمان صادق فالله يعلم ذلك ، بدون أن تقولوا بأفواهكم آمنتم فلا حاجة إلى قولكم ، بل اللازم واقع الإيمان (قُلْ) لهم يا رسول الله (أَتُعَلِّمُونَ اللهَ بِدِينِكُمْ)؟ أي تخبرونه بقولكم : آمنا؟ وهذا استفهام إنكاري (وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) فهل من يعلم كل شيء يخفى عليه إيمانكم ـ إن كان لكم إيمان ـ حتى يحتاج إلى إخباركم بأنكم آمنتم؟ (وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) وهذا أعم من «يعلم ...» لأن الأول يشمل الموجودات فقط ، وهذا يشمل حتى غير الموجودات ، قال بعض المفسرين روي أنه لما نزلت الآية المتقدمة جاءوا وحلفوا أنهم مؤمنون معتقدون فنزلت هذه الآية (1).