۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ٧
۞ التفسير
ولا يظن المؤمنون أنهم إذا حضروا القتال بالأهبة والاستعداد يتركهم الله ، حتى يتغلب عليهم الكفار بل (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ) بنصرة دينه ونبيه ونصرة ما جاء به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم (يَنْصُرْكُمْ) الله على عدوكم (وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ) كالإنسان الواقف على أرض صلبة ، لا إن الله ينصركم أولا ، ثم يترككم وشأنكم بل يبقى معكم يرشدكم في سبيل الحياة ، ولا يخفى أن «نصرة الله» غيبي ، وبالأسباب الظاهرة أيضا وهي أن الإنسان إذا علم أنه مع الله استبسل في القتال وارتفعت معنوياته ، مما توجب نصرته على الكفار الفاقدين للمعنويات.