۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ٧
۞ التفسير
في نهج البلاغة وخذوا من أجسادكم فجودوا بها على أنفسكم ولا تبخلوا بها عنها، فقد قال الله سبحانه: ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم فلم يستنصركم من ذل وله جنود السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم، وانما أراد ان يبلوكم أيكم أحسن عملا وبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران الله في داره رافق بهم رسله وأزارهم ملائكته و أكرم أسماعهم عن أن تسمع حسيس نار أبدا وصان أجسادهم ان تلقى لغوبا ونصبا " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم " وفى كلامه عليه السلام غير هذا لكنا أخذنا منه موضع الحاجة.
في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال أمير المؤمنين عليه السلام: ان الجهاد باب فتحه لخاصة أوليائه وسوغهم كرامة منهم ونعمة ذخرها، والجهاد لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذلة وشمله البلاء وفارق الرجا وضرب على قلبه بالاسهاب وديث بالصغار و القماءة وسيم الخسف ومنع النصف ( 6 ) وأزيل فيه الحق بتضييعه الجهاد، وغضب الله بتركه نصرته، وقد قال الله عز وجل في محكم كتابه: " ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم "
(٦) الاسهاب: ذهاب العقل. و " ديث بالصغار " أي ذلل بغير مديث أي مذلل. و الصغار: الذل والضيم والقمادءة مصدر قمؤ الرجل: أي صار قمياء وهو الصغير الذليل. " وسيم الخسف " من قوله تعالى: يسومونكم سوء العذاب. والخسف: الذل والمشقة والنصف الانصاف.