۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإن كان الفرار من الجهاد ، لأجل حب الحياة فاعلموا (إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ) لا حقيقة لها كما لا حقيقة للّعب فإن الشيء الذي يلعب به الصبيان شبيه بالأمور الواقعية ، وكذلك الحياة الدنيا بالنسبة إلى الآخرة (وَلَهْوٌ) يلهي الإنسان ويصرفه عن الأهداف الحقيقية ، التي هي رضى الله والجنة (وَإِنْ تُؤْمِنُوا) بالله (وَتَتَّقُوا) بترك اللهو واللعب (يُؤْتِكُمْ) الله (أُجُورَكُمْ) اللائقة بكم ، فإن الأجر اللائق بعمل الإنسان ، هو رضى الله والجنة (وَ) لا تخافوا من الإيمان والتقوى ، حيث يزعم بعض الناس أنه لو آمن يجب عليه أن يدفع ماله في سبيل الله ، كلا ليس كذلك (لا يَسْئَلْكُمْ) الله (أَمْوالَكُمْ) كلها ، بل شيئا يسيرا منها كالخمس والزكاة وهي لمنفعتكم أيضا.