۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ ٣٦
۞ التفسير
وإن كان الفرار من الجهاد ، لأجل حب الحياة فاعلموا (إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ) لا حقيقة لها كما لا حقيقة للّعب فإن الشيء الذي يلعب به الصبيان شبيه بالأمور الواقعية ، وكذلك الحياة الدنيا بالنسبة إلى الآخرة (وَلَهْوٌ) يلهي الإنسان ويصرفه عن الأهداف الحقيقية ، التي هي رضى الله والجنة (وَإِنْ تُؤْمِنُوا) بالله (وَتَتَّقُوا) بترك اللهو واللعب (يُؤْتِكُمْ) الله (أُجُورَكُمْ) اللائقة بكم ، فإن الأجر اللائق بعمل الإنسان ، هو رضى الله والجنة (وَ) لا تخافوا من الإيمان والتقوى ، حيث يزعم بعض الناس أنه لو آمن يجب عليه أن يدفع ماله في سبيل الله ، كلا ليس كذلك (لا يَسْئَلْكُمْ) الله (أَمْوالَكُمْ) كلها ، بل شيئا يسيرا منها كالخمس والزكاة وهي لمنفعتكم أيضا.