۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذا علمتم أيها المؤمنون أن الله معكم ، وضد الكافرين (فَلا تَهِنُوا) لا تضعفوا عن القتال (وَ) لا (تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ) المسالمة مع الكفار خوفا منهم ، بخلاف ما إذا كانت الدعوة إلى السلم لمصلحة قلة المسلمين أو نحو ذلك أو كما قال سبحانه وإن جنحوا للسلم فاجنح لها (وَ) الحال (أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) جمع أعلى ، فإن المسلم أعلى حجة ، وأعلى قوة ، لأن إيمانه يجعله أعلى من جهة المعنويات وهي مهمة جدا في الانتصار (وَاللهُ مَعَكُمْ) ينصركم ويثبت أقدامكم (وَلَنْ يَتِرَكُمْ) أي لن يضيع منكم (أَعْمالَكُمْ) فأنتم أعلى منطقا ونفسا ، والله معكم ، وترجون جزاء حسنا ، وبهذه الجهات الثلاث لا ضعف في المسلمين ويجب أن يعلموها حتى لا يهنوا ولا يدعوا إلى السلم.