۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ ٢٩
۞ التفسير
ثم ليعلم هؤلاء المنافقون أن نفاقهم لحفظ ماء وجههم عند كلا الجانبين يعود عليهم بأكبر الضرر حيث إن الكفار لا يعتمدون عليهم ، كما هو واضح ، والمؤمنون يعرفون ضمائرهم فيسلبون اعتمادهم أيضا ، فيبقون مكروهين من الجانبين (أَمْ حَسِبَ) بل زعم (الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) مرض النفاق (أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ) أحقادهم ، نحو الرسول ونحو المؤمنين ، كلا ليس كذلك بل تظهر أحقادهم ، كما قال الإمام علي عليهالسلام : «ما نوى امرء شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه» (1).