۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءُۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءُۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ٣٢
۞ التفسير
(وَ) لا يظن ظان أنه يمكنه الهرب من عذاب الله ، إذا لم يؤمن بالله فإنه (مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللهِ) ولم يؤمن به (فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ) لا يعجز الله بأن يهرب منه ، ولا يتمكن الله عليه فإنه لا يمكن الفرار من حكومته (فِي الْأَرْضِ) أي مكان من الأرض كأن شمله سلطان الله ، فإن المجرم بالنسبة إلى الحكومة لا يعجزها في مدينة الحكومة ، وتعجز الحكومة في سائر الأرض ، بخلاف المخالفين لله فإنهم لا يعجزون الله في أي مكان من الأرض (وَ) لا يظن المخالف لله ، أن صنمه ينقذه من بأس الله إذ (لَيْسَ لَهُ) لذلك المخالف (مِنْ دُونِهِ) غير الله (أَوْلِياءُ) ينصرونه من بأسه سبحانه (أُولئِكَ) المخالفون لله (فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) واضح ، لأنهم لا دليل لهم ، ثم هم في معرض الهلاك والعذاب ـ وهذا كله كلام الجن ـ.