۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ) الداعي الذي هو رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، والإضافة تشريفيّة (وَآمِنُوا بِهِ) الإجابة أن يذهب الإنسان ليسمع كلام المنادي ، والإيمان هو قبول كلامه ، فإذا فعلتم ذلك (يَغْفِرْ) الله (لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) بعضها ، لأن حقوق الناس لا تسقط بالإيمان ، إلا بقدر خاص مذكور في الفقه ، فإذا كان الكافر مديونا لزيد في شراء دار وأنكر ذلك ، وآمن لم يجبه الإسلام ، إلى غير ذلك (وَيُجِرْكُمْ) يحفظكم (مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ) مؤلم ، في الدنيا وفي الآخرة إذ خلاف أوامر الله يوجب آلام الدنيا أيضا.