۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٢
۞ التفسير
(قالُوا أَجِئْتَنا) يا هود (لِتَأْفِكَنا) لتصرفنا (عَنْ) عبادة (آلِهَتِنا) فإنا لا نؤمن بك ، فجوابهم لهود عليهالسلام لم يكن تقليدا بحتا ، وضلالا ، بدون حجة وبرهان ـ كما هو شأن كل جاهل معاند ـ (فَأْتِنا بِما تَعِدُنا) من العذاب على الشرك (إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) في كلامك وقد قالوا ذلك له على سبيل الاستهزاء.