۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ ٣٨
۞ التفسير
(وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما) من صنوف الخلق (لاعِبِينَ) أي بلا غرض وغاية كما يفعل اللاعب ، حتى نترك هؤلاء يلعبون ، كما سبق (بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ) (1).