۞ الآية
فتح في المصحفأَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٣٧
۞ التفسير
(أَهُمْ خَيْرٌ) أي هل هؤلاء الكفار خير من حيث كثرة الأموال والجيوش والقوة (أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ) وقد كان تبع ملكا مؤمنا ، وقومه كافرين ، وكانوا كثيري الأموال والقوى (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) كعاد وثمود وقوم لوط وغيرهم؟ والجواب مقدّر ، أي أن أولئك كانوا خيرا من هؤلاء ، ومع ذلك (أَهْلَكْناهُمْ) لما كفروا بالله وعصوا رسله ل (إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ) وهذا تهديد لهؤلاء بأن مصيرهم مصير أولئك إن تمادوا في الكفر والطغيان.