۞ الآية
فتح في المصحففَمَا بَكَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحففَمَا بَكَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ ٢٩
۞ التفسير
(فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ) أي على آل فرعون (السَّماءُ وَالْأَرْضُ) وهذا كناية عن أنه لم يتغير شيء في الكون بهلاكهم ، وقد ورد أن السماء والأرض تبكيان لموت النبي والإمام والعالم والمؤمن (1) ، وبطبيعة الحال أن البكاء من جنسهما المناسب بهما ، وإن كان يحتمل البكاء حقيقة ـ وما ذلك على الله بعزيز ـ (وَما كانُوا مُنْظَرِينَ) أي لما حكم عليهم بالعذاب ، لم يمهلوا حتى يتوبوا ، فلا يظن الكافر أنه إذا جاء العذاب يتمكن من التوبة والاستمهال ليصلح ما فات منه. (1) هناك روايات حول بكاء السماء والأرض على النبي والإمام والمؤمن ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله تعالى : (فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ) ، قال : لم تبك السماء على أحد منذ قتل يحيى بن زكريا عليهالسلام حتى قتل الحسين عليهالسلام فبكت عليه «كامل الزيارات : ص 89» ، وورد في مجمع البيان : ج 9 ص 109 عن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بكاءهما على المؤمن.